"لقد رسم حضرة بهاءالله دائرة الوحدة؛ لقد وضع مشروعًا لتوحيد جميع الشعوب واجتماعهم في ظل خيمة الوحدة الجامعة. هذه نعمةٌ إلهيةٌ، وعلينا نحن جميعًا أن نجاهد بالروح والفؤاد حتى تصبح الوحدة حقيقةً حاصلةً فيما بيننا" بهاء الله


العهد والميثاق

إن العهد والميثاق الذي أبرمه البهائيون مع حضرة بهاء الله هو محورٌ أساسيٌ في الدين البهائي، العهد الذي بموجبه بقي البهائيون متّحدين في جميع أنحاء العالم. ففي آثاره الكتابية أمر حضرة بهاء الله الجميع بأن يتوجهوا إلى ابنه الأرشد عبد البهاء، ليس كمبيّنٍ ومفسّرٍ وحيدٍ للآثار البهائية فحسب، بل وكمثلٍ أعلى لتعاليمه.
كرّس حضرة عبد البهاء حياته لنشر التعاليم الإلهية وترويج المُثُل العليا للسلام والوحدة. وتأكيدًا على الوحدة كمبدأ أساسيٍ لتعاليم الدين البهائي، أوصى أن يتوجه البهائيون بعد رحيله إلى حفيده الأكبر حضرة شوقي أفندي وعيّنه وليًا لأمر الله، كما وضع المبادئ الأساسية لعمل بيت العدل الأعظم ، الهئية التي قضى بتأسيسها حضرة بهاءالله وهي اليوم الهيئة العالمية العليا القائمة على إدارة شؤون الدين البهائي.
وأُوكل إلى كلٍ من وليّ أمر الله وبيت العدل الأعظم مهمة تطبيق مبادئ الدين البهائي، ونشر تعاليمه، وحماية مؤسساته، ورعاية تطور المجتمع البهائي.