"...يجب على المعلّم أن يكون حكيمًا، وذلك يعني أن يربّي الأطفال ويعدّل أخلاقهم ويعلّمهم العلم والحكمة ويعوّدهم على الشّيم والخصال الرّبّانيّة، فيكون للأخلاق طبيبًا كي يعالج أبناء البشر من الأمراض الرّوحانيّة. إذا بُذِلَت همّةٌ عظيمةٌ في هذا المجال الخطير تزيّن العالم الإنساني بزينةٍ ليس فوقها زينةٌ، ونورانيّةٍ ليست فوقها نورانيّةٌ، فيتحوّل العالم الظّلماني إلى عالمٍ نورانيٍّ" عبد البهاء (مترجم)


العملية التعليمية المتكاملة

إن دولة الإمارات العربية المتحدة تخطو باستمرار في سعيها للنهوض بالعملية التعليمية والمنبثقة من أن المعرفة هي أساس التقدم المادي والروحاني للأمم.
ومما لا شك فيه بأنّ الهدف من التعليم لا يقتصر على تقوية الفرد للبلوغ إلى تطوير الذات والرخاء المادي وتحقيق الطموحات الشخصية فحسب، ولكنه يشمل أيضًا النمو الروحاني وغرس قيم التعايش والتسامح والصدق والكرم، ويهدف إلى تحقيق السعادة لأفراد المجتمع. وللوصول لذلك، لابدّ أن يركز التعليم على تنمية الإنسان تنميةً شاملةً، أي أن يسعى لتطوير المدى الكامل للقدرات الإنسانية – الروحانية والعقلانية والجسمانية والاجتماعية. فاقتران التعليم المادي مع التربية الروحانية والتطور الأخلاقي سيكون وسيلةً لاستدامة تطورنا ورخاء مجتمعنا.