"الإنسان اليوم هو الذي يقوم على خدمة جميع من على الأرض" بهاء الله (مترجم)


طريق الخدمة

إن البهائيين في سعيهم لبناء حضارةٍ إنسانيةٍ جديدةٍ متقدمةٍ ماديًا وروحانيًا يتطلّعون إلى إيجاد مجتمعاتٍ لم يسبق لها مثيل يمتلك أفرادها قدرات عديدة، منها القدرة على دراسة الكلمة الإلهية الخلاقة، والدعاء الجماعي، وتربية الأطفال تربيةً روحانيةً، وتمكين الشباب الناشئ، وكذلك قدرة التقدم الاجتماعي والاقتصادي في ظل التعاليم الإلهية ووفق ما يقتضيه الوقت الراهن.
إن عملية بناء قدرات الأفراد ليأخذوا دورهم في تطوير وتنمية المجتمع يمكن تشبيهها بالسير على طريق الخدمة؛ فالطّريق له هدفٌ، ويتطلّب جهدًا وحركةً، ويستوعب خطواتٍ وسرعاتٍ مختلفةً، ويُفضي إلى آفاقٍ جديدةٍ، ومصحوبٌ بالتحديات، والوصول إلى الأهداف يحتاج إلى طرقٍ منهجيةٍ وتعلمٍ مستمرٍ، ومن البديهي بأنّ المرء يسير على طريق خدمة المجتمع برفقة الآخرين لذا فإنه يدعو للمشاركة الجماعية.
في الأقسام التالية سنستكشف معًا مفاهيم محورية ذات صلةٍ بالسير مع الآخرين على طريق خدمة المجتمع:
حياة الروح
الحياة الهادفة
العملية التعليمية المتكاملة