إن الصلاة والدعاء يعتبران جزءً لا يتجزأ من نمط الحياة البهائية، سواءً كان ذلك على مستوى الفرد أو المجتمع. إن جلسات الدعاء التي نجتمع فيها مع الأصدقاء والجيران هي مناسَبةٌ للترحيب بكل نفسٍ تواقةٍ إلى التلذّذ بحلاوة المناجاة من مختلف الخلفيات الدينية والفكرية والثقافية. وتعمل هذه الجلسات على إيقاظ الأحاسيس الروحانية لدى المشاركين، وتتولّد فيها مشاعر المودّة والألفة والهدف المشترك، خاصةً في الأحاديث العميقة التي تجري بصورةٍ طبيعيةٍ. وبانسجامها مع مشاريع الخدمة التي يقوم بها المشاركون معًا، تؤدي إلى نمطٍ من الحياة المجتمعية الذي تُبَثُّ فيها روح التعبّد، وتركّز على تحقيق الازدهار الروحي والمادي للجميع.