يُعرف الشباب والشباب الناشئ في كل مكانٍ باتصافهم بالإيثار والعدالة والمثابرة والشجاعة. في الوقت نفسه، غالبًا ما يواجه الشباب قِوى سلبية تحدّ من قدرتهم على تعزيز التقدم الاجتماعي، مثل المصلحة الذاتية أو المادية المفرطة السائدة في معظم المجتمعات. الشباب هم مستقبل العالم، ولكنهم أيضًا جزءٌ كبيرٌ من واقعنا اليوم، وباعتبارهم فاعلين مهمّين ومؤثرين في مجتمعاتنا، فإن الطريقة التي يفهمون بها أنفسهم وقدراتهم ودورهم في المجتمع لها نتائج اجتماعية كبيرة.
لذا، وتماشيًا مع توجّهات الدولة في تمكين الشباب فكريًا ومعنويًا للنهوض بدورهم في عملية البناء والتطوير، نسعى في إيجاد فضاءاتٍ مناسبةٍ لهم للحوار، حتى يتمكنوا من معرفة أنفسهم وقدراتهم وأهدافهم في الحياة، وإدراك أهمية دورهم كلبناتٍ أساسية لبناء مجتمعنا في الإمارات.